8 مارس 2026

الأخ نور - المؤسس

وسيم الطلعة، باسم المحيا، على وجهه الملتحي علامات الخفَر والامحاء قدر ما في عينييه الخافتتين ارادة التصميم وروح المثابرة.

حلبي الجذور لجهة أبيه التاجر جورج بسيليس، وكسرواني النشأة لجهة امه، ابنة شقيق المطران يوسف نجم، من فتوح كسروان.

تخصص في الفلسفة وعلم الاجتماع، وعلّم في معهد الرسل – جونية قبل ان يختار مسيرة جديدة، صعبة، غيّرت منذ 1975 مسار حياته، فبدأ وهو في السابعة والعشرين، رسالة نسكية في قلب العالم، يعيش مآسيه ويستنبط له المشاريع والمبادرات، ويطلق من اجل حاجاته المؤسسات ولجان العمل، منها، على سبيل الاشارة: 

• انشاء اذاعة صوت المحبة سنة 1984
• تأسيس تجمع ابناء الكنيسة للمحافظة على الاخلاق 1985
• انشاء SOS للخدمات الرسولية والانسانية والاجتماعية
• اقامة مؤتمرات وخلوات في أكثر من مكان وحول مواضيع مختلفة مثل: حقوق الانسان، التربية على السلام، الغاء عقوبة الاعدام، مكافحة العنف
• انشاء مدينة السلام في جبيل، ومنها انطلقت مشاريع محو الامية، المشاغل المهنية، دعم المعوقين، مساعدة المهجرين والعمل على ايواء المشردين 
• انشاء المستوصفات – وقد بلغت الـ 27 – والعيادات النقالة وتأمين الادوية
• انشاء "لجنة اصدقاء المدرسة الرسمية" ، و"بيت مريم" للشابات الشاذات، و"فان المجبة" لاطعام المشردين على الطرقات، ومركز "ملك الملوك" لمعالجة المدمنين ومتابعتهم
• انشاء تيلي لوميار منذ نهايات 1990 ومتابعة نموه حتى بلغ وفضائياته ما بلغه اليوم

الاخ نور، لابس الجنفيص، والصائم عن الظهور والاعلام والطعام، هو ظاهرة مثيرة للجدل ولكنها موضع تقدير واعجاب من الجميع... هي ظاهرة الجيل في خدمة اجيال كثيرة آتية.

تعرف على نورسات

الهوية، الأهداف والثوابت


الهوية
 

هويته واضحة كرسالته، انه تلفزيون الانسان والمجتمع والوطن والكنيسة فهو ليس تلفزيونًا  سياسيًّا أو حزيبًّا أو تجاريًّا، إنّه مشروع ثقافي، روحي وانساني. نشأ بعد حرب لبنان ليساهم في إعادة بناء الانسان الذي مزقته الحرب، وفي نشر مبادئ السّلام والحوار والمصالحة في وطن لا يستمرّ الا من خلال تلك المبادئ.

على مدى رسالته لم يعمل تيلي لوميار ابدًا لمصلحة شخص بل لمصلحة الشّخص، ولا لخدمة جماعة بل لخدمة الجماعة كما انه لم يكن أسيرًا لحرف يقتل بل رسولا للروح المحيي، يرفض ان يستأثر به شخص واحد، ويجهد ان يكون للجميع نورًا قودهم نحو الطريق والحق والحياة. لهذا وضعت الكنيسة يدها بيد هذه المحطة الرسولة، بعد ان وجدت فيها الطريقة الفضلى لنشر قيم العدالة والمحبة والحرية وحقوق الانسان، وهي قيم تنادي بها المسيحية وتناضل من اجلها اينما كان.

يشرف على التلفزيون مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان، ويديره مجلس يضمّ مسؤولين دينيين من مختلف الطوائف المسيحية باعتبار أن رسالته مسكونيّة، الى جانب علمانيين مندفعين في دعم هذا المشروع الاعلامي المميّز، وينظّم العلاقة بين السلطة الكنسيّة والتلفزيون "بروتوكول تعاون".

كما تعتبر الدولة تيلي لوميار عبر مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليكية في لبنان، تلفزيونًا مسيحيًّا يحتفظ بالاستقلالية الماليّة والاداريّة ويتمتّع بحريّة البرمجة والبثّ ولا رقابة عليه الّا من السلطة الكنسيّة.


أهدافه


• نشر المعرفة المجرّدة كوسيلة لترقّي الانسان ونبذ التعصب وانفتاحه على الغير، فكرًا والتزامًا ونمط عيش، وتشجيع حركة الخلق والابداع في شتّى أبواب المعرفة والفنون.
• ترسيخ فكرة السّلام بين النّاس والعمل من أجلها بشتّى الوسائل المتاحة عن طريق احترام الانسان وحرياته كما تنص على ذلك النواميس الطبيعية وشرعة حقوق الانسان.
• اتاحة فرص التّلاقي بين النّاس على اختلاف أجناسهم ومعتقداتهم ضمن حوار حر لتبادل الآراء والخبرات وللتصدي للمشكلات الحياتيّة في تشعباتها.

الثوابت والمسلمات

• الالتزام بتعاليم السّيد المسيح والكنيسة مع احترام المعتقدات الدينيّة  الاخرى والتعمق بمعرفتها ومحبة العائلات الروحيّة مجموعات وأفرادًا والعمل معًا في سبيل انسان حر سعيد في وطن مثالي.
• احترام كلّ السّلطات الروحيّة والزمنيّة بأشخاصها ورموزها.
• التقيد بالمبادئ والانظمة والقوانين المرعية. 
• الامتناع عن تقديم اخبار السّياسة المتداولة او الخوض في اتجاهاتها او مراعاتها او الترويج لها او العاملين في حقلها.

رسالة من فريق العمل

نرحّب بكم في موقع نورسات الرسمي

أهلًا بكم على موقع نورسات الرسمي، حيث تجدون آخر الأخبار المسيحيّة من لبنان، والشرق الأوسط، والعالم أجمع. من خلال موقعنا يمكنكم متابعة الأخبار اليوميّة، مشاهدة القداديس والبثوث المباشرة، والاطّلاع على أحدث التحديثات والبرامج الروحيّة والإعلاميّة. يسعدنا أن تكونوا جزءًا من عائلة نورسات، ونتمنّى لكم تصفّحًا ممتعًا ومفيدًا.