البطريرك بخير والفحوصات روتينيّة!
صدر عن مكتب الإعلام في البطريركيّة المارونيّة مساءً البيان التّالي: “قد تمّ التّداول عبر بعض صفحات الإعلام والتّواصل عن حالة صحّيّة دقيقة ألمّت بغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الرّاعي وهذا.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
صدر عن مكتب الإعلام في البطريركيّة المارونيّة مساءً البيان التّالي: “قد تمّ التّداول عبر بعض صفحات الإعلام والتّواصل عن حالة صحّيّة دقيقة ألمّت بغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الرّاعي وهذا.
“الله لا يترك من يؤمن به وأنّ المِحَن لا تعني تخلّيه عن أصفيائه لأنّه في الحقيقة يعيشها معهم. فلنثق، كما فعل النّبيّ إيليّا، أنّ الله معنا وأنّه أمين لوعوده، يعمل.
تحت هذا العنوان، تأمّل بطريرك الكلدان مار لويس روفائيل بأسلوب يسوع التّعليميّ، مؤكّدًا أنّ المسيح يريدنا “أن نكون بشرًا لا روبوتات”، مركّزًا على طهارة القلب وضرورة حمايتها بالصّلاة والمحبّة. وفي.
إفتتح المجلس الرّاعويّ الأبرشيّ في نيابة صربا البطريركيّة، الإثنين، “الأيّام الأبرشيّة” في نسختها الثّالثة تحت عنوان “حجّاج الرّجاء”، في المقرّ الاسقفي في عشقوت. الإنطلاقة كانت مع “لجنة الإعلام” في النّيابة،.
تزامنًا مع الاحتفال بالسّنة اليوبيليّة، يعقد الرّؤساء الإقليميّون الدّومينيكان في كراكوف البولنديّة، مجمعهم العامّ حتّى 8 آب/ أغسطس. وللمناسبة، عبّر البابا لاون الرّابع عشر عن قربه بالصّلاة من المشاركين، مشيدًا.
خلال المؤتمر الصّحفيّ حول الزّيارة الرّاعويّة إلى غزّة الّتي قام بها بطريرك القدس للرّوم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثّالث مع بطريرك القدس للّاتين بييرباتيستا بيتسابالا، عبّر ثيوفيولس عن حزنه لما رأى وإنّما.
توجّهت بطريركيّة أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس يوحنّا العاشر وكنيسة النّبيّ الياس الغيور بالدّويلعة وعائلات الشّهداء وأنسباؤهم، بالشّكر إلى جميع المعزّين، داعين إيّاهم للمشاركة في القدّاس الإلهيّ وصلاة النّياحة بمناسبة.
كما في الثّاني والعشرين من كلّ شهر، تحلّق المؤمنون في كنيسة مزار مار شربل- زحلة التّابع للرّهبانيّة المارونيّة، للمشاركة في القدّاس الإلهيّ الّذي ترأّسه راعي أبرشيّة سيّدة البشارة المارونيّة في.
وصف بطريرك القدس للّاتين بييرباتيستا بيتسابالا مشاهداته بعد عودته من زيارة غزّة الّتي قام بها مع البطريرك ثيوفيلوس الثّالث، ونقلها إلى العالم عبر كلمة افتتاحيّة ألقاها في مؤتمر صفحيّ مشترك.
“إنّنا ندين هذا العمل الرّهيب ضدّ كنيسة العائلة المقدّسة، الّتي حظيت بمكانة خاصّة في قلب البابا الرّاحل فرنسيس، والّذي، حتّى خلال الفترة الصّعبة الّتي دخل فيها المستشفى، واظب على الاتّصال.