8 مارس 2026
لبنان

المطران عبدالله: حقيقة الإنجيل تعطينا وحدها الخلاص للحياة الأبديّة

“فما استسلمنا ولا خضعنا لهم ولا ساعة، لكي تدوم لكم حقيقة الإنجيل” (غلاطية ٢: ٥).

على ضوء هذه الآية، شدّد راعي أبرشيّة صور المارونيّة المطران شربل عبدالله على أهمّيّة ديمومة حقيقة الإنجيل الّتي تعطي وحدها الخلاص، وكتب:

“لأنّ حقيقة الإنجيل يجب أن تدوم في حياة المؤمن والكنيسة، لأنّها هي وحدها تعطينا الخلاص للحياة الأبديّة.
علينا أن نتيقّظ لكي نحفظ هذه الحقيقة متجلّيةً دون أدنى تشوّه. كثيرة هي التّجارب الّتي تحاول أن تبعدنا عن الحقيقة لنكون عرضةً للضّلال المهلك لنفوسنا.
أوّل تجربة، وهي الأخطر، عندما لا نقبل الحقيقة الإيمانيّة كما يقدّمها لنا الإنجيل، فنعمد إلى تحويرها أو تكبيفها وفق ما يناسب كسلنا الرّوحيّ أو هوى ميولنا أو التزامنا الملتبس بالإنجيل.
أليس هذا ما يحدث، على سبيل المثال، عندما تغرق نفوسنا بالخطايا الثّقيلة وندّعي أنّنا تنتظر الرّحمة الإلهيّة في نهاية المطاف دون اللّجوء إلى سرّ التّوبة؟
أليس هذا ما يحدث أيضًا عندما تشدّنا البشارات المزيّفة الّتي تريحنا من همّ الحساب والدّينونة بداعي أنّ الكلّ يخلص ولا قلق، لأنّ جهنّم مجرّد كلمة وهي غير موجودة؟
فعندما نؤمن بالإنجيل، فهذا يعني أنّنا تبنّينا الحقيقة المخلّصة الّتي تتطلّب منّا أن نشهد للمسيح الحقّ، الّذي يحرّر نفوسنا من أضاليل العالم الّذي يشدّنا إلى الفساد والهلاك.”