في الزّيارة الرّعويّة الخامسة له إلى أبرشيّة روما، زار البابا لاون الرّابع عشر رعيّة قلب يسوع الأقدس في حيّ بونتي مامولو في روما حيث التقى الأطفال والشّباب والمسنّين والمرضى وأعضاء المجلس الرّعويّ.
في كماته، شكر الأب الأقدس الرّعيّة على شهادة المحبّة الّتي تقدّمها وروح التّضامن، مشيرًا إليها كرعيّة “تعرف حقًّا أن تستقبل”، شاكرًا بالتّالي الجميع لأنّ ذلك يشكّل، كما قال، “علامة رجاء في عالم حيث هناك الكثير من المعاناة والمصاعب”.
وفي حديثه إلى المسنّين والمرضى، شدّد على أنّ الرّعيّة الّتي تحمل اسم قلب يسوع، هي مدعوّة لأن تكون بيتًا للأخوّة والمحبّة، حيث يجد الأشخاص عائلة حقيقيّة، عائلة تصلّي، عائلة تعيش الإيمان والمحبّة الأخويّة، وفق ما أفاد موقع “فاتيكان نيوز”.
وكان البابا قد ترأّس قدّاسًا إلهيًّا في الكنيسة، وقد أكّد خلاله على أنّ المسيح يأتي دائمًا حاملًا النّور ليحرّر الإنسان من العمى كي يبدأ حياة جديدة.


