إستقبل البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي قبل ظهر اليوم الأربعاء، في الصّرح البطريركيّ في بكركي، وفدًا من أهالي بلدة علما الشّعب الجنوبيّة ضمّ الخوراسقف مارون الغفري، الأب جورج وهبة، القسّيس ربيع طالب، رئيس البلديّة شادي الصّيّاح، نادر عيد، سليم الغفري، والياس زعرب الّذين شكروا له موقفه “الدّاعم والمشجّع لأبناء القرى الحدوديّة للبقاء في أرضهم”، متمنّين عليه “المساعدة لتسهيل عودتهم الآمنة إلى بلدتهم علما الشّعب.”
وأشار رئيس البلديّة بعد اللّقاء إلى أنّ الوفد “عرض لغبطة البطريرك الوضع الرّاهن لبلدة علما الشّعب، وطلب من غبطته المساعدة على تأمين العودة إلى أرضنا، فنحن لن نكلّ ولن نملّ من زيارة مرجعيّاتنا الرّوحيّة حتّى العودة إلى بلدتنا فحقّ كلّ مواطن لبنانيّ أن يكون في قريته ولاسيّما إن كان مسالمًا”.
وتابع الصّيّاح: “كلّ ما هو مطلوب منّا سنقوم به. وندعو من على هذا المنبر الجميع للضّغط من أجل الأشخاص الّذين غادروا علما الشّعب أو رحلوا من علما الشّعب. فكما تمّ إخراجنا من علما نريد العودة إليها ولن نبحث عن قرية بديلة فقريتنا هي علما الشّعب ولا نريد من أحد أن يقدّم لنا الغذاء سوف نزرع أرضنا ونأكل منها. لقد بنينا منازلنا بأموالنا وهي مليئة بالأناجيل وتماثيل القدّيسين وبزّات الجيش اللّبنانيّ. نحن نريد العودة إلى علما. الحقائب لا تزال في السّيّارات وننتظر تطمينًا واحدًا فالـ50 سيّارة الّتي غادرت سيعود مكّانها 250 سبّارة إن شاء الله.”
وختم الصّيّاح: “قلب سيّدنا البطريرك معنا وهو سيقوم بما يلزم. نحن كما الطّفل الّذي إن أحسّ بشيء يلجأ إلى والده. غبطة البطريرك هو أب لنا جميعًا وهو لن يقبل إلّا بعودة أهالي علما الشّعب وغيرها إلى أرضهم. ونحن لن نهدأ وسنتابع وانشالله سنكون معكم على الهواء مباشرة من علما الشّعب.”


