الكاردينال سيميرارو: من مريم كان كارلو يستمدّ الشّجاعة
رفع عميد دائرة دعاوى القدّيسين الكاردينال مارتشيلو سيميرارو، الإثنين، الشّكر لله- في عيد مولد العذراء مريم، على إعلان قداسة كارلو أكوتيس، خلال قدّاس إلهيّ ترأّسه في بازيليك القدّيس بطرس في.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
رفع عميد دائرة دعاوى القدّيسين الكاردينال مارتشيلو سيميرارو، الإثنين، الشّكر لله- في عيد مولد العذراء مريم، على إعلان قداسة كارلو أكوتيس، خلال قدّاس إلهيّ ترأّسه في بازيليك القدّيس بطرس في.
إعترفت اللّجنة الّتي أنشأها البابا فرنسيس عام 2023 لدى دائرة دعاوى القدّيسين بنحو 1700 شهيد وشاهد إيمان في القرن الحادي والعشرين. وكانت دار الصّحافة التّابعة للكرسيّ الرّسوليّ قد أعلنت عصر.
إفتتح البابا لاون الرّابع عشر، عصر الجمعة، قرية “كُن مسبَّحًا” في كاستل غاندولفو، وقد سبق الاحتفال بليتورجيا الكلمة ورتبة البركة جولة في أرجاء القرية شارك فيها، إلى جانب شخصيّات مختلفة،.
وسط زينة الأعلام والأناشيد والصّلاة بلغات متعدّدة، وبحضور الآلاف من المؤمنين، أعلن البابا لاون الرّابع عشر، خلال قدّاس إلهيّ في الفاتيكان، قداسة الطّوباويّين بييرجورجيو فرسّاتي وكارلو أكوتيس اللّذين عُلّقت صورة.
“قدّيسان ممتلئان بالحيويّة وقلباهما يتّقدان بمحبّة المسيح، عاشا في العالم بدون أن يكونا من العالم”. بهذه الكلمات قدّم عميد دائرة دعاوى القدّيسين الكاردينال مارتشيلّو سيميرارو، لوسائل الإعلام الفاتيكانيّة، ملامح القداسة.
منطلقًا من عبارتين تختزلان سرّ الفداء: “أنا عطشان” و”تمّ كلّ شيء”، أضاء البابا لاون الرّابع عشر في تعليمه الأسبوعيّ خلال المقابلة العامّة، على “صلب يسوع”. وفي هذا السّياق، قال البابا.
لمناسبة إعلان قداسة كارلو أكوتيس والأخ بيير جورجيو فراساتي يوم الأحد 7 أيلول/ سبتمبر، يصدر مكتب البريد الفاتيكانيّ طابعين مميّزين، بالتّعاون مع إيطاليا، سان مارينو، وفرسان مالطا. وفي تفاصيل الطّابعين،.
“لنصلّ مستلهمين من القدّيس فرنسيس، كي نختبر ترابطنا مع جميع المخلوقات الّتي يحبّها الله وتستحقّ المحبّة والاحترام.” هي دعوة البابا لاون الرّابع عشر إلى المؤمنين للصّلاة خلال شهر أيلول/ سبتمبر،.
عند السّادسة إلّا ثلث من مساء الإثنين، سجّلت بازيليك القدّيس أغسطينس بوسط روما وصول البابا لاون الرّابع عشر، يرافقه الرّئيس العامّ للرّهبنة الأب أليخاندرو مورال، ليحتفل بالقدّاس الإلهيّ مفتتحًا أعمال.
“في كلّ مرّة نتأمّل في حياة قدّيس من قدّيسي القرون الأولى للمسيحيّة نسأل: لماذا تمسّكوا بإيمانهم على الرّغم من الاضطهاد والتّهديد بالموت؟ لماذا عملوا باجتهاد على إعلان البشارة من دون.