البابا يحثّ على البحث عن حلّ في غزّة
“أرأيت كم من الأشخاص يفرّون؟”، سؤال توجّه به البابا لاون الرّابع عشر، خلال مغادرته كاستيل غاندولفو مساءً، إلى أحد الصّحفيّين الّذي سأله عن الأوضاع في غزّة بخاصّة عن نزوح السّكّان،.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
“أرأيت كم من الأشخاص يفرّون؟”، سؤال توجّه به البابا لاون الرّابع عشر، خلال مغادرته كاستيل غاندولفو مساءً، إلى أحد الصّحفيّين الّذي سأله عن الأوضاع في غزّة بخاصّة عن نزوح السّكّان،.
إستقبل البابا لاون الرّابع عشر، صباح الثّلاثاء في كاستيل غاندولفو، كاثوليكوس جميع الأرمن كاريكين الثّاني، في لقاء هو الأوّل بينهما، وخيّمت عليه أجواء أخويّة وودّيّة، ناقشا خلاله قضايا كنسيّة عديدة،.
“موسيقى، فنّ وأخوّة يلتقون في حدث استثنائيّ: “نعمة من أجل العالم”. أندريا بوتشيلي، فاريل ويليامز، جون ليجند، فرقة “إل فولو”، كارول جي وغيرهم من الفنّانين أشعلوا قلوب الآلاف بأصواتهم وشهاداتهم.
ترأّس البابا لاون الرّابع عشر مساءً، عشيّة الصّلاة بمناسبة يوبيل التّعزية في بازيليك القدّيس بطرس في الفاتيكان، دعا خلالها الكنيسة إلى أن تكون قريبة من المتألّمين لكي تصبح علامة رجاء.
“أيّها الأعزّاء، أبلغ اليوم السّبعين من العمر. أشكر الرّبّ ووالديّ، وجميع الّذين ذكروني في صلواتهم.” هكذا أعلن البابا لاون الرّابع عشر عن احتفاله بعيد مولده السّبعين، أمس الأحد، في ختام.
في مشهد روحيّ ومسكونيّ مميّز، في عيد ارتفاع الصّليب المقدّس، وجّه البابا لاون الرّابع عشر عناق سلام إلى ممثّلي الكنائس الأرثوذكسيّة والكنائس الشّرقيّة القديمة والجماعات الكنسيّة والمنظّمات المسكونيّة، الحاضرين عند.
حمّل البابا لاون الرّابع عشر المشاركين في اللّقاء العالميّ حول الأخوّة الإنسانيّة وصيّة يسوع لتلاميذه: المحبّة، خلال استقبالهم اليوم في القصر الرّسوليّ بالفاتيكان. وتوجّه الأب الأقدس إلى ضيوفه بكلمة مفعمة.
“قدّيسي فرنسيس” كتاب جديد لخورخيه ماريو برغوليو، البابا فرنسيس، صدر بعد وفاته عن دار النّشر Messaggero في بادوفا، وقدّمته دار الصّحافة التّابعة لدير الفرنسيسكان في أسيزي في مؤتمر صحفيّ، عصر.
“إنّ العطيّة الّتي نلتموها ليست لكم وحدكم، بل وُهِبَت لكم لكي تخدموا قضيّة الإنجيل.” هذا ما ذكّر به البابا لاون الرّابع عشر الأساقفة الّذين نالوا السّيامة الأسقفيّة خلال هذا العام،.
“اليوم نتأمّل في قمّة حياة يسوع في هذا العالم: موته على الصّليب”. بهذه العبارة أعلن البابا لاون الرّابع عشر عن محور تعليمه الأسبوعيّ خلال المقابلة العامّة. وفي هذا الحدث، تأمّل.