بعد قرابة النّصف قرن واعظ الدّار الرّسوليّة يتقاعد، فمن سيخلفه؟
في التّاسع من ت2/ نوفمبر الجاري، وبعد قرابة نصف قرن كواعظ الدّار الرّسوليّة، تقاعد الكبّوشيّ الأب رانييرو كانتلاميسا، عن عمر 90 عامًا، لينتقل إلى حياة هادئة من الصّلاة والتّأمّل في.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
في التّاسع من ت2/ نوفمبر الجاري، وبعد قرابة نصف قرن كواعظ الدّار الرّسوليّة، تقاعد الكبّوشيّ الأب رانييرو كانتلاميسا، عن عمر 90 عامًا، لينتقل إلى حياة هادئة من الصّلاة والتّأمّل في.
أكّد البابا فرنسيس على أهمّيّة الحوار اللّاهوتيّ في مسيرة الوحدة، “شرط ألّا ينفصل حوار الحقيقة عن حوار المحبّة وحوار الحياة”. كلام البابا جاء خلال استقباله، يوم السّبت في الفاتيكان، كاثوليكوس.
أعلنت بطريركيّة السّريان الكاثوليك عن تعيين الخوراسقف جورج جحّولا معتمدًا بطريركيًّا للكنيسة السّريانيّة الكاثوليكيّة لدى الكرسيّ ا لرّسوليّ في الفاتيكان. وجاء في نصّ الإعلان: “عيّن غبطة أبينا البطريرك مار.
طلب البابا فرنسيس من المؤمنين أن يسألوا أنفسهم عن كيفيّة تصرّفهم في مجالات المسؤوليّة، هل بتواضع أم بتباهي؟ وعن كيفيّة تعاطيهم مع الضّعفاء. هذا الطّلب جاء في كلمته ظهر الأحد،.
أمام تمثال العذراء مريم شفيعة فالنسيا المدينة الإسبانيّة الّتي دمّرتها العاصفة دانا، وضع البابا فرنسيس زهرة قبل المقابلة العامّة. وقبل البدء بتعليمه الأسبوعيّ، وجّه البابا نداء من أجل فالنسيا قائلاً.
“إنّ عمل الرّوح القدس التّقديسيّ، بالإضافة إلى كلمة الله والأسرار المقدّسة، يتمّ التّعبير عنه في الصّلاة”. هذا هو الموضوع الّذي خصّص له البابا فرنسيس اليوم في المقابلة العامّة مساحة للتّأمّل..
زار البابا فرنسيس صباح الثّلاثاء جامعة غريغوريانا الحبريّة للقاء الجماعة الأكاديميّة. أثناء الزّيارة، كانت للبابا كلمة ذكّر فيها الحضور بأنّهم مرسلون انطلاقًا من محبّة الأخوة وأنّ عليهم أن يكونوا.
في التّاسع والعشرين من ت1/ أكتوبر، استجابت لجنة حماية القاصرين الّتي أسّسها البابا فرنسيس عام 2014، لنداء الأب الأقدس ونشرت التّقرير السّنويّ الأوّل حول السّياسات والإجراءات في مجال الحماية. ويأتي.
على ثلاثة مبادئ ركّز البابا فرنسيس في كلمته خلال استقبال المشاركين في اللّقاء الثّالث Iglesias Hospital de Campaña: إعلان المسيح، إصلاح أوجه عدم المساواة وزرع الرّجاء. وإنطلاقًا من هذه النّقاط.
لقد “أحبّوا الكنيسة، لنصلِّ لكي ينالوا الفرح الأبديّ في صحبة القدّيسين”. هم الكرادلة والأساقفة الّذين توفّوا خلال هذا العام، والّذين ترأّس على نيّتهم البابا فرنسيس القدّاس الإلهيّ في بازيليك مار.