تابت من مونتريال: يجب أن تتوقّف آلة الحرب من دون تأخير
ترأّس رئيس أساقفة مونتريال المطران كريستيان لابين قدّاسًا الهيًّا، في بازليك القدّيس يوسف في مونتريال، من أجل السّلام في الشّرق الأوسط والعالم أجمع، لدعوة من تجمّع مسيحيّي الشّرق الأوسط. شارك.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
ترأّس رئيس أساقفة مونتريال المطران كريستيان لابين قدّاسًا الهيًّا، في بازليك القدّيس يوسف في مونتريال، من أجل السّلام في الشّرق الأوسط والعالم أجمع، لدعوة من تجمّع مسيحيّي الشّرق الأوسط. شارك.
يُصادف في التّاسع عشر من ت1/ أكتوبر الجاري اليوم الإرساليّ العالميّ. ولهذه المناسبة، وجّه البابا لاون الرّابع عشر رسالة مصوّرة، ذكّر فيها باتّحاد الكنيسة كلّها، في مثل هذا اليوم من.
“نحن مجتمعون هذا المساء في الصّلاة، مع مريم أمّ يسوع، كما كانت تفعل الكنيسة الأولى في أورشليم. جميعنا معًا، بثبات ووئام، لا نتعبنَّ من التّضرّع من أجل السّلام، عطيّة الله.
في يوبيل الرّوحانيّة المريميّة، ذكّر البابا لاون الرّابع عشر بأنّ يسوع هو محور هذه الرّوحانيّة الّتي تغذّي إيماننا، مشدّدًا على أنّها تجعل حنان الله وأمومته حاضرين في الكنيسة. كلام البابا.
شدّد البابا لاون الرّابع عشر على الدّور الرّئيسيّ لوسائل الإعلام والاتّصالات في تشكيل الضّمائر ودعم التّفكير النّقديّ، وعلى كونه “خيرًا عامًّا علينا جميعًا احترامه، “ولهذا فإنّ المفيد بالفعل هو الشّراكة.
برعاية رئيس أساقفة مونتريال المونسنيور كريستيان ليبين، ترفع بازيليك القدّيس يوسف في مونتريال، غدًا السّبت، الصّلاة من أجل السّلام في الشّرق الأوسط وفي العالم أجمع، خلال قدّاس إلهيّ. يشارك في.
ترأّس البابا لاون الرّابع عشر، أمس الخميس، الجلسة الختاميّة للسّينودس الاستثنائيّ للكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة، الّذي عُقد في الفاتيكان. وكانت البطريركيّة قد نشرت صورة جماعيّة للمشاركين مع البابا، ويظهر فيها: عميد.
بدعوة من البابا لاون الرّابع عشر، يتلو الأب الأقدس والمؤمنون صلاة مسبحة الورديّة المقدّسة من أجل السّلام في العالم، عند السّادسة من مساء غد السّبت، بحسب توقيت روما، في عشيّة.
عجّت ساحة القدّيس بطرس بالفاتيكان، صباح الخميس، بآلاف الرّهبان والرّاهبات وأعضاء المعاهد والحركات الرّهبانيّة من مختلف أنحاء العالم، الّذين حضروا للمشاركة بالقدّاس الإلهيّ الحبريّ بمناسبة يوبيل الحياة المكرّسة. البابا لاون.
صدر اليوم الإرشاد الرّسوليّ الأوّل للبابا لاون الرّابع عشر، بعنوان “لقد أحببتك” “Dilexi te“، ويتمحور حول موضوع خدمة الفقراء الّذين نجد في وجوههم “آلام الأبرياء”. يتألّف النّصّ من ١٢١ نقطة.