البابا لاون الرّابع عشر: الإيمان يمنحنا دائمًا درب الرّحمة
“نواصل مسيرتنا في مدرسة الإنجيل، متّبعين خطى يسوع في الأيّام الأخيرة من حياته. واليوم نتوقّف عند مشهد حميم ومأساويّ، ولكنّه في الوقت عينه حقيقيّ: تلك اللّحظة الّتي كشف فيها يسوع،.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
“نواصل مسيرتنا في مدرسة الإنجيل، متّبعين خطى يسوع في الأيّام الأخيرة من حياته. واليوم نتوقّف عند مشهد حميم ومأساويّ، ولكنّه في الوقت عينه حقيقيّ: تلك اللّحظة الّتي كشف فيها يسوع،.
فارق رئيس أساقفة بارانا الفخريّ في الأرجنتين الكاردينال استانيسلاو ايستيبان كارليك الحياة، عن عمر تسعة وتسعين عامًا، هو الّذي تبوّأ رئاسة رمجلس أساقفة الأرجنتين من العام ١٩٩٦ وحتّى العام ٢٠٠٢..
ينتظر فقراء ألبانو الواقعة بالقرب من روما، وعاملو كاريتاس، السّابع عشر من الجاري للقاء البابا لاون الرّابع عشر. إذ وفي التّفاصيل الّتي أعلنتها إدارة شؤون البيت البابويّ، يتوجّه الأب الأقدس.
“تصادف اليوم الذّكرى الثّمانون للقصف الذّرّيّ على مدينة هيروشيما اليابانيّة، وبعد ثلاثة أيّام سنحيي ذكرى قصف ناغاساكي. أودّ أن أؤكّد صلاتي من أجل جميع الّذين عانوا من آثاره الجسديّة والنّفسيّة.
في مديوغوريه يجتمع الشّباب من مختلف بلدان العالم في مهرجانهم السّادس والثّلاثين، لغاية الثّامن من الجاري، حول موضوع “لنذهب من بيت الرّبّ” (المزمور ١٢٢، ١). وعلى ضوء هذا الموضوع، وجّه.
زار البابا لاون الرّابع عشر مساءً الشّابّ الإسبانيّ إغناسيو غونسالفيس الّذي نُقل إلى المستشفى خلال مشاركته في يوبيل الشّباب في روما، وقد تبادل معه ومع عائلته الحوار بودّ. هذا وحيّا.
أكّد البابا لاون الرّابع عشر صلاته من أجل أن تسلّط حوارات المشاركين في الجمعيّة العامّة لمنتدى مجالس أساقفة أفريقيا ومدغشقر حول موضوعها المحوريّ: “المسيح ينبوع الرّجاء والمصالحة والسّلام”، وتمنّى أن.
في ختام يوبيل الشّبيبة، ترأّس البابا لاون الرّابع عشر قدّاسًا إلهيًّا فيTor Vergata في روما، دعا خلاله الشّباب القادم إلى روما من مخلتف أنحاء العالم، إلى السّير بثقة على خطى.
وافق البابا لاون الرّابع عشر على منح كاردينال الكنيسة الرّومانيّة المقدّسة ومؤسّس رهبنة أوراتوريو القدّيس فيليبو نيري في إنجلترا، القدّيس جون هنري نيومان لقب “ملفان الكنيسة الجامعة”. وكان البابا قد.
إختتم البابا لاون الرّابع عشر، خلال المقابلة العامّة اليوم، سلسلة تعليمه حول “يسوع المسيح رجاؤنا”، الّتي تناولت اللّقاءات والأمثال والشّفاء، متوقّفًا اليوم عند “الأصمّ معقود اللّسان”. وفي تعليمه، قال البابا.