البابا: لنتعلّم من الرّبّ صرخة الرّجاء عندما تحين ساعة المحنة الشّديدة
“اليوم نتأمّل في قمّة حياة يسوع في هذا العالم: موته على الصّليب”. بهذه العبارة أعلن البابا لاون الرّابع عشر عن محور تعليمه الأسبوعيّ خلال المقابلة العامّة. وفي هذا الحدث، تأمّل.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
“اليوم نتأمّل في قمّة حياة يسوع في هذا العالم: موته على الصّليب”. بهذه العبارة أعلن البابا لاون الرّابع عشر عن محور تعليمه الأسبوعيّ خلال المقابلة العامّة. وفي هذا الحدث، تأمّل.
منطلقًا من عبارتين تختزلان سرّ الفداء: “أنا عطشان” و”تمّ كلّ شيء”، أضاء البابا لاون الرّابع عشر في تعليمه الأسبوعيّ خلال المقابلة العامّة، على “صلب يسوع”. وفي هذا السّياق، قال البابا.
في تعليم البابا لاون الرّابع عشر لهذا الأسبوع، وضمن سلسلة “يسوع المسيح رجاؤنا”، توقّف الأب الأقدس خلال المقابلة العامّة عند “فصح يسوع”، وتحديدًا عند تسليمه، والّذي من خلاله ظهر نور.
إلى “المغفرة” تطرّق البابا لاون الرّابع عشر في تعليمه الأسبوعيّ، خلال المقابلة العامّة اليوم في قاعة بولس السّادس، متوقّفًا عند إحدى أغرب العلامات في الإنجيل، الّتي بتعبيره “فيها ما يدهش.
“نواصل مسيرتنا في مدرسة الإنجيل، متّبعين خطى يسوع في الأيّام الأخيرة من حياته. واليوم نتوقّف عند مشهد حميم ومأساويّ، ولكنّه في الوقت عينه حقيقيّ: تلك اللّحظة الّتي كشف فيها يسوع،.
إختتم البابا لاون الرّابع عشر، خلال المقابلة العامّة اليوم، سلسلة تعليمه حول “يسوع المسيح رجاؤنا”، الّتي تناولت اللّقاءات والأمثال والشّفاء، متوقّفًا اليوم عند “الأصمّ معقود اللّسان”. وفي تعليمه، قال البابا.
“يسوع المسيح رجاؤنا”: هو في الواقع هدف حجّنا، وهو الطّريق، والمسيرة الّتي علينا أن نسلكها”. هذا ما أعلنه البابا فرنسيس خلال المقابلة العامّة أمس الأربعاء، مشيرًا إلى موضوع التّعليم الأسبوعيّ.
تمنّى البابا فرنسيس بلوغ حلّ سياسيّ في سوريا يقود بمسؤوليّة وبدون المزيد من النّزاعات أو الانقسامات إلى تعزيز استقرارها ووحدتها. البابا الّذي أكّد متابعته اليوميّة لأحداث سوريا، أكّد في ختام.
مستكملًا تعليمه حول الرّوح القدس، توقّف البابا فرنسيس في المقابلة العامّة عند عمل الرّوح القدس في البشارة منطلقًا من ما كتب القدّيس بطرس في رسالته الأولى متحدّثًا عن الرّسل باعتبارهم.
“ثمر الرّوح” هي الحقيقة الثّالثة المرتبطة بعمل الرّوح القدس والّتي توقّف عندها البابا فرنسيس خلال مقابلته العامّة الأربعاء. وفي تعليمه، انطلق البابا من آية القدّيس بولس في رسالته إلى أهل.