البابا لاون الرّابع عشر: البرّ الحقيقيّ هو المحبّة
تأمّل البابا لاون الرّابع بعظة يسوع على الجبل، قبيل صلاة التبشير الملائكيّ ظهر الأحد، وتوقّف عند ما يعلّمه يسوع عن أنّ البرّ الحقيقيّ هو المحبّة. وفي التّأمّل، أشار البابا إلى.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
تأمّل البابا لاون الرّابع بعظة يسوع على الجبل، قبيل صلاة التبشير الملائكيّ ظهر الأحد، وتوقّف عند ما يعلّمه يسوع عن أنّ البرّ الحقيقيّ هو المحبّة. وفي التّأمّل، أشار البابا إلى.
إنّ الفرح الحقيقيّ ينبع من اختيار أسلوب حياة يرتكز على “التّطويبات”، الفرح المسيحيّ ليس مجرّد شعور، بل هو طريقة للعيش معًا والالتزام بقيم الإنجيل الّتي تفعّل السّلام كديناميكيّة للتّغيير. هذا.
دعا البابا لاون الرّابع عشر الجماعات الكاثوليكيّة “إلى تكثيف الصّلاة، في هذه الأيّام، من أجل الوحدة المرئيّة الكاملة لجميع المسيحيّين”، قاصدًا بذلك أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين. دعوة الأب.
في عيد عماد الرّبّ يسوع، أطلّ البابا لاون الرّابع عشر على المؤمنين المحتشدين في ساحة القدّيس بطرس، من أجل تلاوة صلاة التّبشير الملائكيّ معهم. وقبل الصّلاة، كانت للأب الأقدس كلمة.
“يتّجه فكري إلى الكنائس الشّرقيّة الّتي ستحتفل غدًا بعيد الميلاد المجيد وفقًا للتّقويم اليوليانيّ. أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، لِيمنحكم الرّبّ يسوع أنتم وعائلاتكم السّكينة والسّلام!”. بهذه الكلمات عايد البابا لاون.
تلا البابا لاون الرّابع عشر ظهر اليوم، صلاة التّبشير الملائكيّ مع المحتشدين في ساحة القدّيس بطرس بالفاتيكان، وقد طلب وإيّاهم شفاعة مار إسطفانوس في يوم عيده، وشفاعة مريم العذراء “المباركة.
“التّقوى والمحبّة، والرّحمة والاستسلام بين يدَي الله: هذه هي فضائل رجل النّاصرة الّتي تقدّمها لنا اللّيتورجيا اليوم”، وهي فضائل مار يسوف الّتي دعا البابا لاون الرّابع عشر إلى عيشها، وذلك.
تلا البابا لاون الرّابع عشر ظهر الأحد صلاة التّبشير الملائكيّ مع المؤمنين والحجّاج المحتشدين في ساحة القدّيس بطرس. وقبل الصّلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها بحسب “فاتيكان نيوز”: “بينما.
“إذا أردنا حقًّا أن نكرّم ذكرى الموتى، من بينهم العديد من الّذين قُتلوا في القتال والقصف، على الرّغم من كونهم مدنيّين، أطفالًا، مسنّين، ومرضى، يجب وقف إطلاق النّار وبذل الجهد.
في يوبيل الرّوحانيّة المريميّة، ذكّر البابا لاون الرّابع عشر بأنّ يسوع هو محور هذه الرّوحانيّة الّتي تغذّي إيماننا، مشدّدًا على أنّها تجعل حنان الله وأمومته حاضرين في الكنيسة. كلام البابا.