السّامريّ الصّالح محور اليوم العالميّ للمريض 2026
“شفقة السّامريّ: أن نحبّ من خلال أخذ ألم الآخر على عاتقنا”. هذا هو الموضوع الّذي اختاره البابا لاون الرّابع عشر لليوم العالميّ الرّابع والثّلاثين للمريض، الّذي سيُحتفل به في ١١.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
“شفقة السّامريّ: أن نحبّ من خلال أخذ ألم الآخر على عاتقنا”. هذا هو الموضوع الّذي اختاره البابا لاون الرّابع عشر لليوم العالميّ الرّابع والثّلاثين للمريض، الّذي سيُحتفل به في ١١.
في رعيّة القدّيس تومّازو دا فيلّانوفا في كاستيل غاندولفو، أصغت الآذان بتمعّن وتركيز فائقين إلى عظة البابا لاون الرّابع عشر- خلال القدّاس الإلهيّ الّذي ترأّسه صباح الأحد- حول مثل “السّامريّ.
هذا ما دعا إليه راعي أبرشيّة الفرزل وزحلة والبقاع للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم خلال القدّاس الإلهيّ، يوم الأحد، في كاتدرائيّة سيّدة النّجاة- زحلة. وفي عظته، توقّف.