بازوليني: السّلام يولد من رجال ونساء يجدون الشّجاعة لأن يصيروا صغارًا
إنطلقت اليوم في قاعلة بولس السّادس في القصر الرّسوليّ، تأمّلات زمن الصّوم الكبير والتّي تُقام كلّ يوم جمعة لغاية 27 آذار/ مارس، تحت شعار: “إن كان أحد في المسيح فهور.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
إنطلقت اليوم في قاعلة بولس السّادس في القصر الرّسوليّ، تأمّلات زمن الصّوم الكبير والتّي تُقام كلّ يوم جمعة لغاية 27 آذار/ مارس، تحت شعار: “إن كان أحد في المسيح فهور.
دعت اللّجنة المركزيّة لاتّحاد مجالس أساقفة آسيا، من بانكوك- تايلاند، في بيان، إلى وقفٍ فوريّ لإطلاق النّار في الشّرق الأوسط، معربين عن “قلقهم البالغ وحزنهم العميق إزاء تجدّد تصاعد العنف”..
“صلّوا من أجل السّلام، واعملوا من أجله، قلّلوا من الكراهيّة. الكراهيّة في العالم تتزايد باستمرار.” نداء سلاميّ جديد وجّهه البابا لاون الرّابع عشر خلال تصريح له أمام الصّحفيّين خارج فيلا.
دعا البابا لاون الرّابع عشر إلى التّخلّي عن لغة السّلاح في الشّرق الأوسط، مؤكّدًا أنّ السّلام يتحقّق من خلال الحوار لا بواسطة التّهديد المتبادل واللّجوء إلى الأسلحة. بعد صلاة التّبشير.
السّلام كان الهدف الأسمى الّذي وجّه نحوه البابا لاون الرّابع عشر السّياسيّين الشّباب، مشدّدًا على أنّ القيادة تعني مسؤوليّة متزايدة من أجل هذا السّلام، لا فقط بين الدّول بل وحيثما.
طالب كرادلة أميركيّون ثلاثة الولايات المتّحدة الأميركية التّصدّي للشّرور في العالم وبناء سلام عادل، ونبذ الحرب لأنّها أداة “قصيرة النّظر”. رئيس أساقفة شيكاغو Blase Joseph Cupich، ورئيس أسقفة واشنطن Robert.
في رسالة وجّهها إلى الرّؤساء العامّين في اتّحاد الجمعيّات الرّهبانيّة الفرنسيسكانيّة بمناسبة بداية المئويّة الثّامنة لوفاة القدّيس فرنسيس الأسيزيّ، تناول البابا لاون الرّابع عشر إرث فقير أسيزي ومفهومه للسّلام الّذي.
“الإيمان المسيحيّ لا يعيش خارج الزّمن أو على هامش التّاريخ، بل ينمو في قلبه، في أماكن ملموسة ومن خلال جماعات حقيقيّة”. هذا ما شدّد عليه أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان.
في الميلاد، توجّه راعي أبرشيّة البترون المارونيّة المطران منير خيرالله إلى إكليروس وعلمانيّي أبرشيّته برسالة جاء في نصّها: أتوجّه إليكم ليلة عيد ميلاد مخلّصنا يسوع المسيح، ملك السّلام، متمنّيًا أن.
“ثمّ عاد الرّعاة وهم يمجّدون الله ويسبّحونه على كلّ ما سمعوا ورأوا، حسبما قيل لهم” (لو 2: 20)، منطلقًا من هذه الآية الإنجيليّة، ألقى الرّئيس العامّ للرّهبانيّة المارونيّة المريميّة الأباتي.