يونان: لسنا رجال حرب إنّما رجال سلام
خلال قدّاس الأحد الثّالث من زمن الصّوم الكبير في كنيسة مار إغناطيوس الأنطاكيّ- بيروت، في أحد شفاء المخلّع، رفع بطريرك السّريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثّالث يونان الصّلاة من أجل.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
خلال قدّاس الأحد الثّالث من زمن الصّوم الكبير في كنيسة مار إغناطيوس الأنطاكيّ- بيروت، في أحد شفاء المخلّع، رفع بطريرك السّريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثّالث يونان الصّلاة من أجل.
أعلن بطريرك الكلدان الكاردينال لويس روفائيل ساكو عن نشره كلّ أربعاء من الصّوم شرحًا موجزًا لنصّ من الإنجيل يهمّنا جميعًا، لكي يساعدنا في ظروف حياتنا المزدحمة، على اكتشاف الطّريق إلى الله، وعيش الإيمان بصدق وعمق وهدوء،.
“الصّوم ليس فقط الصّلاة والانقطاع عن الطّعام، فهذه الأمور مهمّة جدًّا ومطلوبة وضروريّة كي نتقرّب من الرّبّ، لكن على الصّوم أن يكون مقترنًا أيضًا بأعمال الرّحمة.” هذا ما شدّد عليه.
ذكّر راعي أبرشيّة أميركا الشّماليّة الأنطاكيّة الأرثوذكسيّة المتروبوليت سابا إسبر الجماعة المؤمنة بمجموعة نقاط مهمّة لزمن الصّوم، في رسالة كتب فيها: “نستقبل بنعمة الله زمن الصّوم المقدّس، هذا الزّمن المبارك.
خلال رياضة الصّوم الرّوحيّة للبابا لاون الرّابع عشر والكوريا الرّومانيّة، في كابيلّا مار بولس، قدّم أسقف تروندهايم والرّاهب السّيسترسيانيّ المطران إريك فاردن قراءة متجدّدة لشخصيّة القدّيس برناردوس، في تأمّل حمل.
“وما أضيق الباب وأحرج الطّريق الّذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الّذين يجدونه.” (متّى ٧: ١٤). منطلقًا من هذه الآية، كتب مطران أبرشيّة صور المارونيّة شربل عبدالله تأمّلًا خاصًّا بزمن.
“الصّوم الأربعينيّ يقودنا إلى البرّيّة، لكي نتدرّب على تمييز صوت الآب وسط الأصوات الكثيرة الّتي تحيط بنا، ولكن كيف نفعل ذلك؟”. سؤال يطرحه بطريرك القدس اللّاتين بييرباتيستا بيتسابالا خلال تأمّله.
هنّأ بطريرك الكلدان مار لويس روفائيل ساكو المسلمين بمناسبة شهر رمضان، في رسالة كتب فيها بحسب إعلام البطريركيّة: “بمناسبة حلول شهر صيام رمضان المبارك، أتقدّم إلى الأخوة المسلمين بأصدق التّهاني.
هنّأ رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، اللّبنانيّين عمومًا والمسلمين خصوصصًا، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك في رسالة جاء فيها: ” بمناسبة حلول شهر.
لمناسبة بداية الصّوم الكبير، طلب بطريرك الكلدان مار لويس روفائيل ساكو الصّلاة من أجل انتهاء الصّراعات والحروب وتحقيق السّلام بالحوار وليس بالرّصاص، كما من أجل الكنيسة الكلدانيّة في سائر الكنائس.