البابا للمكرّسين والمكرّسات: كونوا خميرة سلام وعلامة رجاء
شجّع البابا لاون الرّابع عشر المكرّسين والمكرّسات، في اليوم العالميّ للحياة المكرّسة وعيد تقدمة الرّبّ إلى الهيكل، على أن يكونوا “خميرة سلام وعلامة رجاء”، مجدّدًا معهم على المذبح تقدمة حياته.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
شجّع البابا لاون الرّابع عشر المكرّسين والمكرّسات، في اليوم العالميّ للحياة المكرّسة وعيد تقدمة الرّبّ إلى الهيكل، على أن يكونوا “خميرة سلام وعلامة رجاء”، مجدّدًا معهم على المذبح تقدمة حياته.
هذا ما شدّد عليه البابا لاون الرّابع عشر ودعا إليه في عيد ارتداد القدّيس بولس الرّسول واختتام أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين، خلال صلاة الغروب الّتي ترأّسها عصر الأحد،.
منح البابا لاون الرّابع عشر سرّ العماد لمجموعة من أطفال موظّفي الفاتيكان، خلال قدّاس إلهيّ ترأّسه في كابيلّا سيكستين صباح الأحد بمناسبة عيد ميلاد الرّبّ. خلال القدّاس، ألقى البابا عظة.
في عيد الميلاد الأوّل له كحبر أعظم، ترأّس البابا لاون الرّابع عشر، صباح الخميس، القدّاس الإلهيّ في بازيليك القدّيس بطرس. وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها بحسب “فاتيكان نيوز”:.
في اليوم العالميّ التّاسع للفقراء، وفي يوبيل الفقراء، ترأّس البابا لاون الرّابع عشر القدّاس الإلهيّ في بازيليك القدّيس بطرس، أضاء خلاله إلى أشكال الفقر العديدة الّتي تثقل عالمنا اليوم، داعيًا.
“لن نتمكّن من تلبية متطلّبات الدّعوة الّتي تلقّيناها إلّا إذا وضعنا المسيح في محور حياتنا ورسالتنا”. هذا ما أراد البابا لاون الرّابع عشر أن يبثّه في روح الجماعة المشاركة في.
رفع البابا لاون الرّابع عشر، صباح الإثنين، الصّلاة في بازيليك القدّيس بطرس في الفاتيكان، خلال قدّاس إلهيّ، لراحة نفس البابا فرنسيس والكرادلة والأساقفة الّذين انتقلوا إلى جوار الرّبّ خلال هذا.
في يوبيل الرّوحانيّة المريميّة، ذكّر البابا لاون الرّابع عشر بأنّ يسوع هو محور هذه الرّوحانيّة الّتي تغذّي إيماننا، مشدّدًا على أنّها تجعل حنان الله وأمومته حاضرين في الكنيسة. كلام البابا.
عجّت ساحة القدّيس بطرس بالفاتيكان، صباح الخميس، بآلاف الرّهبان والرّاهبات وأعضاء المعاهد والحركات الرّهبانيّة من مختلف أنحاء العالم، الّذين حضروا للمشاركة بالقدّاس الإلهيّ الحبريّ بمناسبة يوبيل الحياة المكرّسة. البابا لاون.
“إبنوا الأمن، والنّظام، والاحترام، بزيّكم الرّسميّ وبإنسانيّتكم”. تلك كانت وصيّة البابا لاون الرّابع عشر لشرطة الفاتيكان خلال قدّاس إلهيّ ترأّسه بمناسبة عيدها وعيد مار ميخائيل رئيس الملائكة، أمام مغارة لورد.