لبنان في الفاتيكان!
عند السّاعة العاشرة من صباح أمس الخميس، استقبل البابا لاون الرّابع عشر في الفاتيكان وفدًا من مكتب التّنسيق بين كنائس ودول البحر المتوسّط، برئاسة رئيس مجلس أساقفة فرنسا وراعي أبرشيّة.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
عند السّاعة العاشرة من صباح أمس الخميس، استقبل البابا لاون الرّابع عشر في الفاتيكان وفدًا من مكتب التّنسيق بين كنائس ودول البحر المتوسّط، برئاسة رئيس مجلس أساقفة فرنسا وراعي أبرشيّة.
هذا ما أكّده البابا لاون الرّابع عشر، خلال المقابلة العامّة ظهر أمس الأربعاء، حيث واصل التّأمّل في الدّستور العقائديّ “نور الأمم”، متوقّفًا عند الفصل الثّاني المخصّص لشعب الله.” وفي تعليمه.
وجّه البابا لاون الرّابع عشر، في ختام المقابلة العامّة اليوم، أفكاره نحو لبنان، وتحديدًا نحو بلدة القليعة في وداع راعيها الأب بيار الرّاعي. وللمناسبة، قال البابا بحسب “فاتيكان نيوز”: “تُقام.
“البابا لاون الرّابع عشر يصلّي كي تتوقّف الأعمال العدائيّة في منطقة الشّرق الأوسط”، هذا ما أشارت إليه دار الصّحافة التّابعة للكرسيّ الرّسوليّ اليوم عبر تيليغرام. وذكرت- وفق ما نقل موقع.
في رعيّة تقدمة مريم العذراء في حيّ توريفيكيا بروما، كانت زيارة البابا لاون الرّابع عشر الرّاعويّة عصر الأحد الثّالث لزمن الصّوم، حيث ترأّس القدّاس الإلهيّ وتوقّف خلاله عند لقاء يسوع.
إنطلقت اليوم في قاعلة بولس السّادس في القصر الرّسوليّ، تأمّلات زمن الصّوم الكبير والتّي تُقام كلّ يوم جمعة لغاية 27 آذار/ مارس، تحت شعار: “إن كان أحد في المسيح فهور.
صدرت عصر الخميس الرّسالة المصوّرة الخاصّة بنيّة صلاة البابا لاون الرّابع عشر لشهر آذار/ مارس، وفيها يصلّي من أجل نزع السّلاح والسّلام. وجاء في صلاته الّتي نشرتها شبكة صلاة البابا.
“إلى أين تذهبين أيّتها البشريّة؟”، هو عنوان الوثيقة الجديدة الّتي صدرت عن اللّجنة اللّاهوتيّة الدّوليّة والّتي اعتمدها البابا لاون الرّابع عشر في ٩ شباط/ فبراير الماضي، مقدّمة “مقترحًا لاهوتيًّا ورعويًّ”.
“تكمن قداسة الكنيسة: في أنّ المسيح يسكن فيها ويستمرّ في أن يَهب نفسه في تواضع أعضائها وضَعفِهم”. هذا ما أكّد عليه البابا لاون الرّابع عشر خلال المقابلة العامّة اليوم، والّتي.
“صلّوا من أجل السّلام، واعملوا من أجله، قلّلوا من الكراهيّة. الكراهيّة في العالم تتزايد باستمرار.” نداء سلاميّ جديد وجّهه البابا لاون الرّابع عشر خلال تصريح له أمام الصّحفيّين خارج فيلا.