البابا: كلام الله يكشف لنا عن سرّ الله الّذي لا ينضب
في تعليمه لهذا الأسبوع، يتوقّف البابا لاون الرّابع عشر عند “كلام اللّه في حياة الكنيسة”، ضمن سلسلة التّعليم الّتي تتناول الدّستور العقائديّ في الوحيّ الإلهيّ، “كلمة الله”. وفي هذا السّياق،.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
في تعليمه لهذا الأسبوع، يتوقّف البابا لاون الرّابع عشر عند “كلام اللّه في حياة الكنيسة”، ضمن سلسلة التّعليم الّتي تتناول الدّستور العقائديّ في الوحيّ الإلهيّ، “كلمة الله”. وفي هذا السّياق،.
أعلنت دار الصّحافة التّابعة للكرسيّ الرّسوليّ أنّ البابا لاون الرّابع عشر يدرس إمكانيّة زيارة إمارة موناكو في أواخر آذار/ مارس المقبل، لمدّة يوم واحد. وفي حال تمّت الزّيارة ستكون تلك.
سيُحتفل يوم الأحد 26 تمّوز/ يوليو باليوم العالميّ السّادس للأجداد والمسنّين، تحت شعار “أنا لا أنساك” (أشعيا 49، 15)١٥)، تزامنًا مع الذّكرى اللّيتورجيّة لجدَّي يسوع، القدّيسين يواكيم وحنّة. وفي بيان،.
تحت عنوان “شفقة السّامريّ: أن نُحبَّ ونحمِل ألم الآخر” صدرت رسالة البابا لاون الرّابع عشر في 20 ك2/ يناير الماضي بمناسبة اليوم العالميّ الرّابع والثّلاثين للمريض ٢٠٢٦. وفي هذه الرّسالة.
إنّ الفرح الحقيقيّ ينبع من اختيار أسلوب حياة يرتكز على “التّطويبات”، الفرح المسيحيّ ليس مجرّد شعور، بل هو طريقة للعيش معًا والالتزام بقيم الإنجيل الّتي تفعّل السّلام كديناميكيّة للتّغيير. هذا.
تحت عنوان “السّلام يبدأ بالكرامة: نداء عالميّ لوضع حدّ للاتجار بالبشر”، أصدر البابا لاون الرّابع عشر ظهرًا الرّسالة بمناسبة اليوم العالميّ الثّاني عشر للصّلاة والتّأمل ضدّ الاتجار بالبشر الّذي سيُحتفل.
أطلق البابا لاون الرّابع عشر صرخة مدويّة دفاعًا عن حقوق الأطفال المهمّشين في العالم، محذّرًا من “مأساة” حقيقيّة تعيشها الأجيال النّاشئة نتيجة الفقر والحروب وغياب الرّعاية. هذه الصّرخة جاءت خلال.
“عندما نزيل الأحكام المسبقة الّتي بداخلنا ونجرّد قلوبنا من السّلاح، ننمو في المحبّة، ونتعاون بشكل وثيق، ونعزّز روابط وحدتنا في المسيح”، تصبح وحدة المسيحيّين “خميرة للسّلام”. بهذه الكلمات أكّد البابا.
الصّلاة من أجل الأطفال المصابين بأمراض مستعصية هي نيّة البابا لاون الرّابع عشر لشهر شباط/ فبراير، وقد أعلنت عنها شبكة صلاة البابا في العالم عصر الخميس في رسالة مصوّرة للأب.
تزامنًا مع مشاركته في الرّياضة الرّوحيّة الخاصّة بزمن الصّوم ومع الطّقوس الفصحيّة الّتي سيترأّسها، ستكون للبابا لاون الرّابع عشر سلسلة زيارات رعويّة إلى رعايا أبرشيّة روما في أيّام الآحاد من.