البابا لاون الرّابع عشر: المغفرة ليست نسيانًا ولا ضعفًا
إلى “المغفرة” تطرّق البابا لاون الرّابع عشر في تعليمه الأسبوعيّ، خلال المقابلة العامّة اليوم في قاعة بولس السّادس، متوقّفًا عند إحدى أغرب العلامات في الإنجيل، الّتي بتعبيره “فيها ما يدهش.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
إلى “المغفرة” تطرّق البابا لاون الرّابع عشر في تعليمه الأسبوعيّ، خلال المقابلة العامّة اليوم في قاعة بولس السّادس، متوقّفًا عند إحدى أغرب العلامات في الإنجيل، الّتي بتعبيره “فيها ما يدهش.
رفع البابا لاون الرّابع عشر الصّلاة، صباح الثّلاثاء في مزار العذراء سيّدة النِّعم في مينتوريلا في بلدة غوادانيولو دي كابرانيكا برينيستينا التّابعة لأبرشيّة برينيستينا. وبعد الصّلاة، التقى رهبان القيامة البولنديّين.
إنطلق يوم الأحد المجلس الكنسيّ لمنطقة الأمازون في العاصمة الكولومبيّة بوغوتا، وهو يستمرّ لغاية يوم غد الأربعاء. وللمناسبة، بعث البابا لاون الرّابع عشر ببرقيّة إلى رئيس المجلس الكاردينال بيدرو ريكاردو.
بين أبناء كنيسته في السّويد، احتفل بطريرك السّريان الأرثوذكس مار إغناطيوس أفرام الثّاني بعيد انتقال السّيّدة العذراء بالنّفس والجسد إلى السّماء. وبحسب إعلام البطريركيّة، احتفل البطريرك أفرام الثّاني صباح الجمعة،.
“اليوم ليس يوم الأحد، لكنّنا نحتفل بطريقة مختلفة بفصح يسوع الّذي يغيّر التّاريخ. في مريم ابنة النّاصرة نجد تاريخنا، تاريخ الكنيسة المنغمسة في الإنسانيّة المشتركة.” بهذه الكلمات استهلّ البابا لاون.
خلال قدّاسه مع الفقراء وعاملي كاريتاس ألبانو في مزار سانتا ماريا ديللا روتوندا في ألبانو، دعا البابا لاون الرّابع عشر إلى “عدم التّفرقة بين مَن يساعِد ومَن يساعَد، مَن يبدو.
في عيد رقاد سيّدتنا والدة الإله، تقيم كاتدرائيّة المخلّص- مونتريال- كندا اللّيلة، صلاة الغروب عند السّادسة والنّصف مساءً. وتحيي القدّاس الااحتفاليّ غدًا في تمام السّاعة السّادسة والنّصف مساءً.
وصل البابا لاون الرّابع عشر مساء إلى كاستيل غاندولفو حيث سيمضي فترة قصيرة من النّقاهة تستمرّ لغاية يوم الثّلاثاء المقبل. خلال فترة إقامته الوجيزة هناك، سيترأّس البابا عند السّاعة العاشرة.
وجّهت الأبرشيّة المارونيّة في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا رسالة تعزية إلى الجيش اللّبنانيّ إثر استشهاد جنوده، وجاء في نصّها: “نتوقّف اليوم عند الخبر المؤلم باستشهاد ستّة عسكريّين من الجيش اللّبنانيّ ارتقوا.
“نواصل مسيرتنا في مدرسة الإنجيل، متّبعين خطى يسوع في الأيّام الأخيرة من حياته. واليوم نتوقّف عند مشهد حميم ومأساويّ، ولكنّه في الوقت عينه حقيقيّ: تلك اللّحظة الّتي كشف فيها يسوع،.