رياضة الصّوم في الفاتيكان هذا العام وواعظها راهب نروجيّ
سيشارك البابا لاون الرّابع عشر، من 22 إلى 27 شباط/ فبراير، مع الكرادلة المقيمين في روما ورؤساء الدّوائر الفاتيكانيّة، برياضة الصّوم التّقليديّة في كنيسة بولين داخل القصر الرّسوليّ. إلّا أنّه.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
سيشارك البابا لاون الرّابع عشر، من 22 إلى 27 شباط/ فبراير، مع الكرادلة المقيمين في روما ورؤساء الدّوائر الفاتيكانيّة، برياضة الصّوم التّقليديّة في كنيسة بولين داخل القصر الرّسوليّ. إلّا أنّه.
يقوم البابا لاون الرّابع عشر يوم الأحد بزيارة أوّل رعيّة له داخل إيطاليا منذ حبريّته، قاصدًا رعيّة القدّيسة مريم سلطانة السّلام في منطقة أوستيا. وبحسب بيان صادر عن نيابة أبرشيّة.
عيّن البابا لاون الرّابع عشر عميد دائرة خدمة التّنمية البشريّة المتكاملة الكاردينال مايكل تشريني موفده الخاصّ إلى مزار العذراء سيّدة السّلام في أبرشية تشيكلايو في بيرو، والّتي كان أسقفها لمدّة.
“إنّنا في هذا اليوم المخصّص للمرضى نريد الصّلاة في شركة مع جميع من يعانون في العالم. إنّنا نصلي من أجلكم، وأشكركم على هذا الجهد الّذي قمتم به للمجيء إلى هنا.
في تعليمه لهذا الأسبوع، يتوقّف البابا لاون الرّابع عشر عند “كلام اللّه في حياة الكنيسة”، ضمن سلسلة التّعليم الّتي تتناول الدّستور العقائديّ في الوحيّ الإلهيّ، “كلمة الله”. وفي هذا السّياق،.
أعلنت دار الصّحافة التّابعة للكرسيّ الرّسوليّ أنّ البابا لاون الرّابع عشر يدرس إمكانيّة زيارة إمارة موناكو في أواخر آذار/ مارس المقبل، لمدّة يوم واحد. وفي حال تمّت الزّيارة ستكون تلك.
سيُحتفل يوم الأحد 26 تمّوز/ يوليو باليوم العالميّ السّادس للأجداد والمسنّين، تحت شعار “أنا لا أنساك” (أشعيا 49، 15)١٥)، تزامنًا مع الذّكرى اللّيتورجيّة لجدَّي يسوع، القدّيسين يواكيم وحنّة. وفي بيان،.
تحت عنوان “شفقة السّامريّ: أن نُحبَّ ونحمِل ألم الآخر” صدرت رسالة البابا لاون الرّابع عشر في 20 ك2/ يناير الماضي بمناسبة اليوم العالميّ الرّابع والثّلاثين للمريض ٢٠٢٦. وفي هذه الرّسالة.
إنّ الفرح الحقيقيّ ينبع من اختيار أسلوب حياة يرتكز على “التّطويبات”، الفرح المسيحيّ ليس مجرّد شعور، بل هو طريقة للعيش معًا والالتزام بقيم الإنجيل الّتي تفعّل السّلام كديناميكيّة للتّغيير. هذا.
نقل السّفير البابويّ في لبنان المونسنيور باولو بورجيا تحيّة البابا لاون الرّابع عشر، عقب انهيار مبنى سكنيّ جديد، وتضامنه مع أبناء طرابلس لإيجاد الحلول. هذه التّحيّة نقلها رئيس أساقفة أبرشيّة.