البابا: الكنيسة تعلن المسيح بدون حبّ للظّهور أو فئويّة
مستقبلًا المشاركين في الجمعيّة العامّة لدائرة عقيدة الإيمان، أكّد البابا لاون الرّابع عشر أنّ “الكنيسة تعلن المسيح، بدون حبّ للظّهور أو فئويّة، وفيها يجب على كلّ فرد أن يعترف بنفسه.
رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
مستقبلًا المشاركين في الجمعيّة العامّة لدائرة عقيدة الإيمان، أكّد البابا لاون الرّابع عشر أنّ “الكنيسة تعلن المسيح، بدون حبّ للظّهور أو فئويّة، وفيها يجب على كلّ فرد أن يعترف بنفسه.
“أسأل القدير عطيّة عالم بلا معاداة للسّاميّة، وبلا تحيّز أو ظلم أو اضطهاد لأيّ كائن بشريّ.” عالمٌ لا يحلّ فيه “رعب الإبادة الجماعيّة” على أيّ شعب بعد الآن. هذا ما.
واصل البابا لاون الرّابع عشر اليوم تعليمه حول وثائق المجمع الفاتيكانيّ الثّاني، وتحديدًا حول دستور “كلمة الله” (Dei Verbum)، متأمّلًا في العلاقة بين الكتاب المقدّس والتّقليد. البابا وخلال المقابلة العامّة.
أدلى به البابا لاون الرّابع عشر في تصريح مقتضب أمام الصّحفيّين في كاستل غاندولفو، معلّقًا على الوضع في الشّرق الأوسط بخاصّة في ظلّ وجود الأسطول الجويّ البحريّ في المياه الإقليميّة،.
مع انطلاقة زمن الصّوم المقدّس، وتحديدًا بعد أربعاء الرّماد، يلتقي البابا لاون الرّابع عشر، يوم الخميس 19 شباط/ فبراير المقبل كهنة أبرشيّة روما، مفتتحًا بذلك نشاطه الرّعويّ الّذي سيشمل زيارة.
في لقاء هو الأوّل بينهم، استقبل البابا لاون الرّابع عشر، صباح الإثنين في القصر الرّسوليّ، أعضاء محكمة الرّوتا الرّومانيّة الرّسوليّة بمناسبة افتتاح السّنة القضائيّة، حثّهم خلاله على “حماية الحقيقة بصرامة.
تحت عنوان “المحافظة على الأصوات والوجوه البشريّة”، أصدر البابا لاون الرّابع عشر رسالة لليوم العالميّ السّتّين لوسائل التّواصل الاجتماعيّة، وذلك يوم السّبت، في تذكار القدِّيس فرنسيس دي سالِس. وكتب البابا.
صدرت الأحد، في عيد اهتداء بولس الرّسول، رسالة البابا لاوُن الرّابع عشر الخاصّة باليوم العالميّ المئة للرّسالات، والّذي يُحتفل به في 18 ت1/ أكتوبر 2026 تحت عنوان: “واحد في المسيح،.
هذا ما شدّد عليه البابا لاون الرّابع عشر ودعا إليه في عيد ارتداد القدّيس بولس الرّسول واختتام أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين، خلال صلاة الغروب الّتي ترأّسها عصر الأحد،.
حثّ البابا لاون الرّابع عشر الشّباب على بذل جهود شجاعة وسلميّة، وعلى فتح باب الحوار مع المسؤولين المدنيّين والسّياسيّين، حوار يشمل كافّة مستويات المجتمع، ويُعاش بحزم ولكن بسلام، لإعادة التّأكيد.